علي بن موسى الغرناطي الأندلسي
16
المغرب في حلي المغرب
تنغص « 1 » شكواه بجدواه عندنا * كأنا عطاش البحر في الماء نظمأ وجال على ملوك الطوائف . ومن كتاب الياقوت ، في حلى ذوي البيوت 333 - الأسعد بن إبراهيم بن بلّيطة « 2 » له « 3 » [ الكامل ] يوم تكاثف غيمه فكأنّه * دون السماء دخان عود أخضر والطلّ مثل برادة من فضّة * منثورة في بردة من عنبر والشمس أحيانا تلوح كأنها * أمة تعرّض نفسها للمشتري ولديّ صرف مدامة مشمولة * تلقى الظلام بوجه صبح مسفر وكأنها مما تحبّك أقسمت * ألا تطيب لنا إذا لم تحضر ومن الذخيرة : أنه تردد على ملوك الطوائف ، فارس جحفل ، وشاعر محفل ، وأنشد له قوله « 4 » : [ المنسرح ] أحبب بنور الأقاح نوّارا * عسجده في لجينه حارا أي عيون صوّرن من ذهب * ركّب فيها اللّجين أشفارا إذا رأى الناظرون بهجتها * قالوا نجوم تحفّ أقمارا كأن ما اصفرّ من موسّطه * عليل قوم أتوه زوّارا 334 - أبو بكر محمد بن أرفع رأسه « 5 » نبّه الحجاري على بيته بطليطلة ، وأن المأمون بن ذي النون اشتمل عليه ، وشهر عنده ذكره ، وقال في المأمون « 6 » : [ البسيط ]
--> ( 1 ) في الذخيرة : ينفص شكواه لجدواه . ( 2 ) وردت ترجمته في الذخيرة ( ج 2 / ق 1 / ص 790 وما بعدها ) وفي الجذوة ( ص 166 ) والبغية ( رقم : 581 ) والمطمح ( ص 83 ) والمطرب ( ص 126 ) والخريدة ( ج 2 / ص 90 ، 262 ، 585 ) والمسالك ( ج 11 / ص 408 ، 460 ) . ( 3 ) ذكر ابن بسام بعض الأبيات من الأبيات من هذه القصيدة لم يذكرها ابن سعيد هنا . ( 4 ) الأبيات في الذخيرة ( ج 2 / ق 1 / ص 798 ) . دون تغيير عمّا هنا . ( 5 ) انظر حكايته مع المأمون بن ذي النون في نفح الطيب ( ج 5 / ص 276 ) . ( 6 ) الأبيات في نفح الطيب ( ج 5 / ص 276 ) .